العودة   منتديات رسالة حب > >

قصص 2013 - حكايات مثيرة 2013 - روايات طويله - قصص واقعية , Stories قصص جديدة 2013 , قصص حقيقية 2013 , قصص رعب , قصص خوف , قصص طويله , قصص قصيرة , حكايات الف ليلة وليلة - حكايات زمان - حكايات 2013 - روايات حب - روايات مكتوبة 0 روايات صوتية


New topics in قصص 2013 - حكايات مثيرة 2013 - روايات طويله - قصص واقعية , Stories

قصص حب 2013 , اجمل قصة حب رومانسية , روايات حب وشوق ..Love stories

قصص حب 2013 , اجمل قصة حب رومانسية , روايات حب ..Love stories قصص حب 2013 , اجمل قصة حب رومانسية , روايات حب ..Love stories قصص حب 2013 ,

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية رسالة حب
الأدارة
  • • رقم العـضـويـة » 1
  • • التسجيل » 11 - 11 - 2012
  • • الإقـامـة » اول الشارع
  • • الدولــة »
  • • الــجــنـــس »
  • • الــعــمــر »
  • • المــمشاركـات »2,185
رسالة حب غير متواجد حالياً
قديم ( 16 - 12 - 2012, 6:01 PM )
رقم المشاركة : (
1 )

 

 

 


 

قصص حب 2013 , اجمل قصة حب رومانسية , روايات حب ..Love stories
قصص حب 2013 , اجمل قصة حب رومانسية , روايات حب ..Love stories
قصص حب 2013 , اجمل قصة حب رومانسية , روايات حب ..Love stories


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم على منتديات رسالة حب
بجمع لكم جميع القصص الرومانسية للحب والعشاق
قصص حب 2013 , قصص عشق 2013 , اجدد قصص الحب 2013 , قصص حب مؤثرة 2013

قصص حب مثيرة 2013 , قصص حب جديدة 2012 , قصة حب حلوه , حكايات عن الحب , قصص عن الحب
كل هذا هيكون فى الموضوع دة ان شاء الله متجدد دايما
لمذيد من القصص المثيرة والمميزة ادخلو قسم القصص من هنا /

قصص 2013 - حكايات مثيرة 2013 - روايات طويله - قصص واقعية , Stories


أغرب قصة حب في العالم حدثت في سوريا

هذه هي القصة الحقيقية لفتاة شابة ، التي وافتها المنية الشهر الماضي فى سوريا.
كان اسمها سهى ،اثر تعرضها لحادث سيارة مأساوي.

كانت تعمل في مركز علاج طبيعي. لها صديق اسمه ممدوح.
كانوا عشاق بمعنى الكلمة و دائمي التحدث عبر الهاتف.
ماترى سهى إلا و الهاتف الخلوي بيدها. حتى انها غيرت الشبكة التى تستخدمها كي تمتلك نفس شبكة ممدوح،
و بذلك يكون كلا منهما على نفس الشبكة ،


أسرة سهى كانت على علم بعلاقتهما ، كذلك كان ممدوح قريبا جدا من أسرة سهى. (تخيلوا مدى حبهم ) .
قبل ان توافيها المنية كانت دائماً تخبر صديقاتها ( إذا وافتنى المنية ، ارجو ان تدفنوا معى هاتفى الخلوى)
و قالت نفس الشىء لأهلها

بعد وفاتها ، لم يستطع الناس حمل جثمانها ، والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى ،
الكثيرون تابعوا المحاولة، لكن النتائج كانت واحدة
في نهاية المطاف اتصلوا بشخص معرفة لأحد الجيران ، معروف بقدرته على التواصل مع الاموات ،
والذي كان صديقا لوالدها.

أخذ عصا وبدأ يتحدث إلى نفسه ببطء.

بعد بضع دقائق ،رفع رأسه وقال ان 'هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا'.
فاخبره صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها الخلوى معها .
فقاموا بفتح التابوت و تم وضع الهاتف الخلوى و الشريحة الخاصة بها داخل النعش
بعدها قاموا برفع النعش بسهولة و تم وضعها فى الحافلة.


قد صدمنا جميعا.
والدى سهى لم يخبروا ممدوح بالوفاة ، لأنه كان مسافراً


بعد اسبوعين اتصل ممدوح بوالدة سهى

ممدوح :....'خالتى ، انا قادم البيت اليوم. فلتطبخى لى شيئا شهياً .
لا تبلغى سها بقدومى ، أريد ان افاجأها".
وردت والدتها... 'عد إلى المنزل أولا ، أريد أن اخبرك بشيئ مهم جداً ».

بعد وصوله ، اخبرته بوفاة سهى.
ظن ممدوح انهم يخدعونه. ضحك وقال 'لا تحاولوا خداعي
-- اطلبوا من سهى الخروج ، لقد احضرت لها هدية . ارجو وقف هذا الهراء '.

قدموا له شهادة الوفاة الأصلية.
قدموا له الدليل كى يصدقهم. شرع ممدوح في البكاء
وقال... 'هذا ليس صحيحا. ونحن تحدثنا بالامس و مازالت تتصل بى
و بداء ممدوح بالارتجاف

فجأة ، رن جرس هاتف ممدوح '. 'انظروا هذه سهى ، اترون هذا....'
و اطلع أسرتها على الهاتف. طلب الجميع منه الرد.
وتحدث بواسطة استخدام مكبرات الصوت.

الجميع استمع لمحادثتهم.

بصوت عال وواضح ، لا تداخل للخطوط ، لا أزيز.

انه صوت سهى الفعلى و لا يمكن لأحد استخدام شريحة الهاتف لأنه تم مسمرتها داخل النعش


انصدم الجميع و طلبوا تعريف لما يحدث من نفس الشخص الذى يستطيع التحدث مع الموتى
و هو احضر معلمه لحل هذه المسألة.



هو و سيده عملوا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات


ثم اكتشفوا ما جعل الجميع فى صدمة حقيقة...



























































































mtn للإتصالات الخليوية

تمتلك أفضل تغطية



خليك قريب

!!!



فالحب في كل مكان
و التغطية في كل مكان


قصة حب ووداع 2013 , قصة حب مؤلمه جدا , قصص حب مؤثرة
قصة حب ووداع 2013 , قصة حب مؤلمه جدا , قصص حب مؤثرة
قصة حب ووداع 2013 , قصة حب مؤلمه جدا , قصص حب مؤثرة

مات لتتعذب هي.......قصة حب مؤثره جداً جداً
قصة حب مؤلمه
فعلآ ومن الحب ما يقتل قصص 2013 اجمل قصة رومانسية t096.gif
القصه تقول
كان سلطان يمشي في احد الأسواق الكبيرة وكان غاية بالوسامة إلى أن أصابه الغرور من إعجاب الناس به وخصوصا الفتيات وكانت نظراتهن تلاحقه حيث ذهب

وفجأة مرت من أمامه حنان لم تكن تنظر إليه ولم تعره أية انتباه ولكنها جعلته يقف مشدوها محدقا بها يا لها من فاتنة تأسر الألباب بحسنها وجمالها الأخاذ سبحان من وهبها هذا الوجه وهذا القوام لم يصدق سلطان ما يراه ظن انه يحلم وما زال بفراشه مع الأحلام لحقها بنظراته إلى أن توارت عن الأنظار لحقها

إلى أن خرجت من السوق وكان سائقها بالانتظار ركبت السيارة وذهبت استقل سلطان أول تاكسي أمامه ولحقها تاركا سيارته خلفه فهو لا يعلم ما حدث له ذلك اليوم أحب سلطان حنان أحب عيونها أحب كل شي فيها توقفت سيارتها أمام بيت كبير دخلت فيه وهنا نزل سلطان وسأل عنها فعرف أنها حنان....ابنة احد كبار التجار...

رجع إلى بيته وأحس انه يعيش بعالم أخر لا يوجد به سوا حنان دخل غرفته جلس على كرسيه المفضل الذي يطل على الحديقة وصار يراها بكل وردة من ورود الحديقة فهي لم تفارقه لو لحظة واحده اخذ يسترجع أول لحظة رآها فيها و تلك الخصلة من شعرها تنسدل على عينيها.... وشعرها الطويل الناعم... ووجها البري الطيب ترى به كل طيبة العالم وملامحها الناعمة وبسمتها الساحرة تسحر كل من رآها آية بالجمال....

اخذ سلطان يفكر بها يومه كله وليله... إلى أن حان الصباح....وعندها ذهب إلى بيتها....واخذ ينتظر خروجها...وبعد انتظار طال بعض الساعات...خرجت ... وذهب إليها يحاول محادثتها... ولكنها صدته...وركبت سيارتها... وذهبت .... وضل سلطان على ذلك أكثر من أسبوعين ينتظرها كل صباح.....

وفي احد الأيام.... جاءها... وحاول محادثتها.... فوقفت ... وكلمته... واخبرها... بأنه... يحبها.... وانه يريد الزواج بها... أجابته.... بان يذهب... وان لا يضايقها مرة أخرى....

رجع سلطان إلى بيته.... وهنا قرر القيام بخطوة ايجابية ... فطلب من والده الزواج.... فرح والده بقراره ... فلقد كان دائم الطلب منه الزواج ... وكان سلطان دائما يتهرب ... ويتحجج بأنه صغير ... ولا يريد المسؤولية.... سأله هل هناك واحده بعينها... أم لا... أجاب سلطان... بأنه يريد حنان... واخبره بعائلتها.... فوافق والده لكونها من ... عائلة معروفه... ومشهود لها بالطيب...

فقام والد سلطان بالاتصال بوالد حنان... واخبره بأنه يريد زيارته... وتحدد الموعد ... وذهب سلطان... وأبيه لخطبة حنان.... وافق أبو حنان ... وبدون أي تردد ولكن اشترط أن يأخذ رأي ابنته... وسوف يقوم بالرد عليهم ... بعد اخذ موافقتها.... اخبر والد حنان....أم حنان بخطبة أبو سلطان لابنته حنان... لابنه سلطان فرحت ألام بذلك لان سلطان كان من عائلة كبيرة تفوق عائلة حنان مكانه... وذهبا لأخذ رأي حنان... ولكن حنان ... أجابتهم ... بعدم رغبتها بالزواج وأنها لا تفكر بذلك....حاول والديها إقناعها....وأخذا يمدحان بسلطان وعائلته الطيبة المرموقة....ولكن ذلك لم يغير شيئا وتمسكت برأيها بالرفض....وبعد أن يأس والديها من موافقتها... ابلغا أبا سلطان ... بأنها لا تريد الزواج ألان... وأنهم ليس لهم نصيب ....

وصل ذلك الخبر لسلطان.....جن جنونه.... لم يصدق أنها رفضته.... لم يصدق انه لن يستطيع الزواج بها..... كان قد أحبها حب جنوني.... لا يمكن تصوره.... خرج من بيته... واتجه إلى البحر.... اخذ يسبح بالبحر إلى أن وصل بعيدا.... وقد ساوره فكره... بعمل شي ... فضيع... ولكنه ... اخذ يصرخ .. لماذا رفضتني... لماذا كيف أستطيع الحياة بدونها ....كيف....رجع إلى الشاطئ وذهب إلى بيته.... ودخل غرفته... ولم يخرج منها... ذلك اليوم... وفي صبيحة اليوم التالي ذهبت أمه إليه ... لترى حاله... فوجدته مستلقي على ظهره على سريره... وينظر إلى السقف.... حاولت محادثته... ولكنه لم يرد... عليها... استدعت والده... وعبثا حاول إن يجعله يتحدث... وهنا استدعوا الطبيب... فشخص حالته على انه صدمة .... ولن تزول إلا بزوال السبب.....

اتصل والده بصديق سلطان الحميم... سلمان...وكان صديقه الوحيد... والمقرب اليه جدا... حتى من والديه... واخبراه بما حدث... وجاء سلمان... وحاول محادثته... ولكن لم يجبه...فقال إن حنان ليست أخر الفتيات بالأرض وان كل فتاة تتمناه...وهنا دمعت عينا سلطان.....فقرر سلمان أن يقوم بالمستحيل لمساعدة صديق عمره.... بما يستطيع....فذهب إلى حنان ... محاولا إخبارها بما حصل لسلطان فربما يحن قلبها عليه....ولكن لم يستطع محادثتها.... وعبثا حاول.... ولكن لم يفلح.... فقام بكتابة رسالة... وأعطاها للسائق.....

وبالغد جاء فوجد رد مع السائق لرسالته.... قرآها...تقول الرسالة.... أتمنى لسلطان الشفاء.... العاجل.... وأنا ليس لي اعتراض على سلطان.... ولكن أنا لا أريد الزواج.... من احد.....لا أفكر بالزواج أبدا.....اخبره بان ينساني.... قرأ سلمان الرسالة ..... وأحس بان هناك سر وراء رفض حنان للزواج....

وفي الغد ذهب سلمان إلى الجامعة التي تدرس بها حنان..... واخذ يحادث الشباب هناك..... إلى أن رأى حنان..... وشاهد من تحادث..... فوجدها دائمة الحديث مع أحدا الفتيات.... فعرف أنها صديقتها الحميمة.... فحاول محادثتها.... واستطاع بعد محاولات.... وبعد أن اخبرها... بمن يكون.... وبقصة حنان مع سلطان....وانه يريد مساعدة صديقه على الشفاء...أن يعرف أن اسمها وفاء وتحدثا عن حنان وسلطان.... فقال سلمان....لماذا حنان ترفض الزواج.........

جاءه جواب حنان ...مفاجأة له.... حيث قالت .... وفاء أنا السبب.... سألها.... كيف.... قالت قبل سنتين... حدثت لي قصة مماثلة حيث أحببت احد الشبان .... حب يضرب به المثل بالوفاء والإخلاص.... ولكن قبل الزواج بشهر..... انقلب حبيبي الطيب.... إلى وحش كاسر..... قام بأساة معاملتي.... وكان دائم الخروج مع الكثير من الفتيات.... يريد تعذيبي..... وقبل الزواج بأسبوع اختفى .... ولم أشاهده أبدا..... إلى ألان..... وعلى أثرها مرضت.... وكانت حنان.... تزورني... كل يوم.... وكانت تقول لي لن أتزوج أبدا..... لكي لا يحصل لي ما حدث لكي.... ومن تلك الأيام إلى الآن .... وهي ترى حلما غريبا..... ترى زوج من الحمام....يقع ذكر الحمام..في شبكة صياد.. فتاتي الأنثى لتنقذ الذكر .....وينجوان كليهما...وفي مرة أخرى تقع الأنثى بالشبكة.... ولكن الذكر لا يرجع لمساعدتها..... ويختفي ولا تدري أين ذهب.... ويأتي الصياد .... ويذبحها..... تعجب سلمان من حلمها الغريب.....

ثم سأل وفاء عن عنوان خطيبها الذي هجرها.... فقالت بحثت عنه ولم أجده....لقد غير عنوانه.....فقال لا عليكي فقط أعطيني عنوانه السابق....أعطته العنوان .... وذهب يسال عنه.... ولكن كما قالت لقد غير عنوانه.... فكل من سألهم عنه أجابوه بأنه انتقل ولا احد يعلم عنه شي بعد رحيله...... وفيما هم سلمان بالرجوع..... وجد احد الأشخاص يسير .... فسأله... عنه....فأجابه... ولماذ تسأل عنه....قال سلمان هل تعرفه قال الرجل نعم اعرفه.... قال سلمان هل تدلني على مكانه......قال الرجل اعتقد انك لا تعرفه... قال سلمان نعم لا اعرفه....قال الرجل ...

كنت اعلم انك لا تعرفه... فمن تسال عنه.... توفي قبل سنة.... بعد صراع مع المرض دام ستة اشهر..... وقال الرجل كان سيتزوج عندما علم بمرضه فقام .... بخلق الأعذار لكي يتهرب من ذلك الزواج ... وبدون ان يخبر خطيبته ... بأمر مرضه... لكي لا تتعذب معه.... إلى أن تحين وفاته.....صعقته حقيقة وفاء مع خطيبها..... وشكر الرجل وذهب....ولكن ماذا يفعل ألان ..... هل يخبر وفاء بما لم يرد خطيبها أن تعلمه.... لكي لا تتعذب بخبر وفاته.... وانه لم يتركها....ولكن آثر أن يموت وان لا تتعذب معه خطيبته.....

زادت حيرته.... وماذا سوف يفعل..... وبعد تفكير وجد حلا .... يحقق ما يريد.... قام بكتابة رسالة... قال فيها..... كان هناك زوج من الحمام.... وقع الذكر في شبكة الصياد ... فقامت الأنثى بمساعدته... لكي ينجو بحياته..... وفي احد الأيام وقعت الأنثى بالشبك.... وعندما أراد الذكر مساعدتها.... انقض عليه صقر كبير.... فأكله.... وانتظرت ألحمامه أن يأتي الذكر لكي ينقذها... ولكنه لم يأتي أبدا.... وقص لها ما حدث لخطيب وفاء.... وانه من فرط حبه لها.... آثر أن لا تعيش الألم معه.... وتركها تعيش حياتها .... وتنساه.....وقال لها انه لا يزال هناك حب صادق كما هو حب سلطان لكي.....

وفي الغد ذهب و أعطا الرسالة للسائق.... ودخل بها.... وبعد مضي قليل من الوقت خرجت حنان... وبيدها الرسالة .... وجاءت إلى سلمان.... واستحلفته بان ما كتبه صدق..... فأجابها... بأنها الحقيقة.... واخبرها...... كيف تمكن من الحصول على معلوماته.....أخذت حنان تبكي.... على خطيب وفاء..... وقالت له ألان يمكن لسلطان أن يتقدم لي مرة أخرى وسوف اقبل به......

فرح سلمان..... وذهب مسرعا ...... لكي يزف البشرى لسلطان..... دخل بيت سلطان ..... واستأذن للصعود لغرفته.... فأذنوا له..... وصعد .... ودخل غرفة سلطان .... وهو يكاد يطير من الفرح.... وقال لسلطان ..... وافقت حنان وتطلب منك أن تتقدم .... لخطبتها....ولكن هناك شي ... غريب على سلطان.... لم يفرح.... فقط بقي ينظر إلى السقف..... استغرب سلمان ... من عدم تفاعل سلطان ... مع ما قال.....حركه ... اخذ يهز سلطان ويقول له.... انهض .... حنان وافقت عليك..... ولكن سلطان....لم يعلم بموافقة حنان .... فقد انتقلت روحه فقط قبل لحظات من دخول سلمان للغرفة......وبقيت عيناه تنظران إلى السقف....
وانتهت قصة حب سلطان لحنان انتهت نهاية غير سعيدة....فمن الحب ما قتل........ محب مات ولم يرد أن تتعذب حبيبته بموته...... ومحب مات لكي تتعذب من أحبها بموته .

و لكن هناك سؤال يحيرني
هل هناك حب حقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أو هذه مجرد قصص من الخيال؟؟؟؟!!!



قصة حب حزينه جدا 2012 , قصص حب جميلة , اجمل قصص الحب
قصة حب حزينه جدا 2012 , قصص حب جميلة , اجمل قصص الحب
قصة حب حزينه جدا 2012 , قصص حب جميلة , اجمل قصص الحب


قصة حب أبكت العالم ..قصة ولا أى قصة..قصة مكتوبة بالدم والله

اعتاد شاب أن يتمشى كل يوم في أحد الشوارع وفي كل يوم يمشي فيه كان يلاحظ فتاة في العشرينات من العمريبدو عليها مظاهر التشرد والإهمال
وكان يريد محادثتها أكثر من مره
ولكن كان يخاف أن تسيئ الظن منه أو ألا تسمع له
وفي أحد الأيام تشجع هذا الشاب عندما رأها تجلس بالقرب من عمود الإناره في الشارع
وجلس بجوارها وأخذ يتحدث فسألها عن اسمها قالت وبصوت حنون إسمي فاتن فاستغرب من حالها أكثر من ذي قبل فسألها عن مسكنها فأشارت عن كوخ صغير مبني من الأخشاب
وسألها عن والدها فقالت والدي توفي منذ سنتين وأنا أعيش مع أخي الصغير وأمي
وهكذا أخذ هذا الشاب يأتي كل يوم إلى نفس الشارع ويجلس مع هذه الفتاة
وفي أحد الأيام رأها الشاب تلبس ملابس متدهوره الحال فأخذها واشترى لها بعض الثياب الجديده وماكينة خياطة
وأخذ يعلمها تعمل لتعلم والدتها ليكسبوا بها رزقهم وفي يوم من الأيام
كان الشاب كالعاده جالس مع الفتاة فقالت له أريدك أن تعلمني شيئ
فقال ماهو فقالت علمني كيف أكتب كلمة أحبك
فاستغرب الشاب كثيرا من طلبها هذا
ولكن لا يمكن أن يفعل شي إلا أن يوافق على تعليمها فعلمها
حتى أجادت كتابتها بطريقة لا يستطيع أي فنان أن يكتب مثلها
وشاءت الأقدار وقرر هذا الشاب أن يسافر لمدة أسبوعين إلى مكان آخر وقبل سفره بليلة أتى إلى نفس الشارع ونفس عامود الإناره ولكنه لم يجدها وظل ينتظرها حتى يخبرها أنه مسافر لمدة أسبوعين ويودعها
لكنها لم تأتي
وبعد أسبوعين أتى من سفره هذا الشاب وهو متلهف ليراها وأخذ يأتي كل يوم إلى نفس الشارع ولكنه لم يعد يرها استمر على هذه الحالة أسبوع
لم يعد يراها جالسة عند الشارع قرب عامود الإناره كما تعود
وكل مرة لم يكن يراها هناك يحزن حزنا شديدا ويرجع إلى بيته وهو حزين
فتشجع هذا الشاب في يوم من الأيام وقرر أن يذهب إلى الكوخ الذي كانت تسكن فيه فاتن فطرق الباب
إلى أن الباب يفتح وتخرج منه امرأه كبيره في السن فيسألها عن فاتن فقالت نعم هذا مكانها وأنا أمها
وقالت سبحان الله ونعم الوكيل لابد أنك أنت الشاب الذي وصفتلي إياه فاتن بالضبط
فرد الشاب في لهفة وسرور أين فاتن هل هي هنا إين هي أريد أن أقول لها شيئا
فأجابته أمها قالت تمهل يا بني فإن ابنتي ماتت !!!!!
فأحس الشاب كأنما صاعقتا ضربت جسمه كاملا فقلبه لم يعد ينبض وجسمه لم يعد يتحرك وشفتاه لم تعد تتكلم
وقال لماذا ماذا حدث!!! وبدأ بالبكاء من قهره عليها فهدأته الأم وبعد أن هدأ قالت لقد توفيت منذ ثلاثة أيام وقالت في وصيتها
قبل وفاتها أن شابا جميل وسيما طيب القلب سوف يأتي إليك يا أمي فسلميه هذه الرساله عندما يأتي
وكانت الرساله ورقه مغلفه بقماش قد أحاكته فاتن قبل وفاتها وبداخل هذا القماش رساله ففتح الشاب الرساله
إلا أن الأم قد رأت الشاب يبكي بكاء المطر عندما رأى الرساله فتقلب وجه الشاب من تعيس إلى أتعس
فقالت أم فاتن وهي تبكي معه على أبنتها الوحيده الغاليه الجميله ماذا بك يابني ماذا لقيت في هذه الرسالة
فركض الشاب إلى خارج الكوخ بدون أن يقول ولاحتى كلمة لهذه الأم المسكينة ودموعه على خده من القهر
أتعلمون ماذا كان في رسالة فاتن!!!!



لقد كتبت فاتن بدمها .... أجل بدمها قبل أن تموت كلمة أحبك ووضعتها في قماش قد أحاكته هي وقد كانت الكلمة أجمل من نقش نقاش أو حتى تصميم فنان

فالذلك أندلع القهر والدموع في وجه هذا الشاب ياله من إخلاص ياله من وفاء ياله من حب .... كلمة أحبك من دمها كتبتها

فأصبح الشاب كل يوم يأتي إلى نفس المكان الذي كان يلقاه فيه ويتذكر أجمل اللحظات وكأنما يشعر بروحها معه في كل مكان يذهب إليه

ولكن الشاب لم يعد يتحمل هذا العذاب فنوى أن يسافر إلى بلد آخر إلى الأبد

وبينما هو في الباخره أخرج الرسالة التي كتب فيها بالدم كلمة أحبك ونظر إليها جيدا نظرة الوداع وقال



سامحيني يافاتن لكن إنتي حملتيني مالم يستطيع أي إنسان أن يتحمله ولاحتى جبل أنت والله أغلى من روحي التي في جسدي هذا

أنتي كتبتيها بدمك وأنا لا أقدر على هذا


سامحيني سامحيني سامحيني

ثم رمى بالورقة إلى البحر

وبقيت القماش معه وربطها في يده فأينما أتى أو راح تبقى فاتن ممسكنة بيده


إلى حين موت هذا الشاب

ولكن السؤال الذي لم يعلم الشاب ولا فاتن جوابه هل الحب له نهايه
فكلنا نعلم أن بعد الموت يوجد الحب فما نهايته؟؟؟؟؟


قصة حب حزينة 2013 , اجمل قصه حب رائعة 2013 , قصه حب وحزن
قصة حب حزينة 2013 , اجمل قصه حب رائعة 2013 , قصه حب وحزن
قصة حب حزينة 2013 , اجمل قصه حب رائعة 2013 , قصه حب وحزن



كانت الأغرب من نوعها .. تلك العلاقة لفتت انظار الجميع .. والكل تساءل .. ما السر الذي تخفيه خلفها؟ لكن الجواب كان الحب على مر السنين يؤكد .. ويعزز .. ويزيل الشكوك
.
جاء على لسان الصديقة التي قالت : اعرف صديقتي هذه منذ عدة سنوات، قد تتجاوز الخمس او الست سنين، عرفتها وهي متزوجة، حيث كنا نعمل معا في شركة اعلانات، لكني لم اكن اعرف شيئا عن زوجها غير اسمه حتى جاء يوما للشركة لاصطحابها ولم اكن اعرفه، كنت لحظتها خارج المكتب، وما عدت اليه الا ووجدت صديقتي بصحبة رجل، فألقيت التحية قائلة : مرحبا يا عمي، فرد تحيتي وسرعان ما قالت صديقتي : اعرفك على زوجي ! لحظتها كاد ان يغمى علي من هول المفاجأة والاحراج فلقد كان كبيرا في السن كفاية فناديته يا عم لاعتقادي بأنه والدها !! ولا ادري لم تزوجت رجلا بسن والدها مع انها شابة وجميلة ومتعلمة
.
لم تحدثني يوما عن فارق السن الكبير بينها وبين زوجها ولم اشك للحظة في ان يكون كذلك خاصة وكنت اعرف طبيعة العلاقة التي بينهما، فلقد كان يتصل بها اكثر من مرة في اليوم الواحد، كانت تحادثه مبتسمة خجلة تبادله الضحك بهدوء، حتى انها كانت تبقى سارحة لبعض الوقت بعد المكالمة كالمراهقة المبتدئة بقصص الغرام !!
ويوما وبعدما انهت مكالمة قصيرة وجدتها صامتة هادثة تخفي ملامح وجهها الذي ارتسمت عليه بدايات البكاء، فاقتربت منها اسألها ان كان كل شيئا على ما يرام فقالت :
والله لو كان شيء على غير ما يرام لما بكيت، ولكني ابكي لأن كل شيء بخير ، ابكي على هذه السعادة التي انا فيها خوفا من ان تزول، وعلى كل هذا الحب الذي اعيشه خشية ان تطاله عيون الحاسدين، فأنا وزوجي نحب بعضنا كثيرا ونعيش كل يوم وكأنه يوم جديد من شهر عسل لا ينتهي، فهو يحرص على الاتصال بي كل عدة ساعات ليقول لي بأنه يحبني او بانه اشتاق لي، والغريب هو انه يفعل ذلك منذ عدة سنين وانا الاخرى اتزين له والبس له كل يوم اجمل ما استطيع، واستقبله في كل ليلة بأزهى حلة وكأني عروس جديدة والغريب باني ايضا افعل ذلك من عدة سنين والحقيقة اننا الاثنين لم نشعر يوما بمرور كل تلك السنين ......

سعدت كثيرا عندما قالت لي ذلك، وصدقتها اكثر وامنت بتلك العلاقة لأني كنت ارى ملامحها الخجلة، وسعادتها بالحديث ولهفتها للهاتف وسرحانها بعد كلامه، كنت اعيش معها قصة حبها، لذلك حسبتها قصة مثالية شابة تمثل كفاح شابين حبيبين لحياة زوجية سعيدة، ولم اتوقع ان تكون قصة الحب العظيمة تلك بين شابة في الشعرينات، من العمر ورجل في اواخر الخمسين !! فقلت في نفسي كم هو هذا الرجل محظوظ بهذه الشابة !!

بعد اعوام مات الرجل وانتهت جلسة العزاء .. وافترق الجميع .. فاقتربت منها لأني كنت الصديقة الأقرب الى قلبها، والأعلم بقصة حبها .. وقبل ان اسألها شعورها قالت :
مات .. لكن سر الحب لم يمت .. ويستحيل ان يموت ..
في تلك الليلة .. ليلة العزاء ، اعترفت لي بالسر وراء تلك العلاقة العظيمة فعرفت كم هي كانت محظوظة بالعجوز فقالت :
قبل زواجي كنت على علاقة بشاب من عمري، كنت احبه كثيرا وكنت احلم بحياة عظيمة معه ولكنه كان فقيرا وبسيطا بينما احلامه كانت غنية وكبيرة، لذلك عندما وجدنا سلما لتحقيق احلامنا لم نتردد، فاتفقنا على ان اتزوج لبعض الوقت الرجل الكبير في السن، العظيم الثراء الطيب القلب حتى اتمكن من جمع مبلغ معقول من المال من هذه الزيجة ثم اطلب الطلاق واتزوج حبيبي ونحقق الاحلام !!

لكن حصلت مفاجأة بعد سنة كاملة من الزواج اصبحت حاملا ولكن ليس من زوجي بل من حبيبي!!
في ليلة مظلمة اتصلت به، اخبرته بانه يكفي ما جمعته من مال، علينا انهاء الزيجة قبل ان يظهر الحمل، ولكنه لم يقبل بانهاء الزيجة بل طلب انهاء الحمل طلب انهاء العلاقة بيننا، طلب انهاء الموضوع نهائيا؟!؟!

اغلقت السماعة، بدأ بالبكاء مطولا لكل تلك الاسباب.. في تلك اللحظة دخل زوجي الغرفة اقترب مني يمسح دموعي قائلا : لا تبكي ! وابتسم ابتسامة عظيمة يقول فيها : انا اعلم بكل شيء
لم يجرحني بكلمة ولم يقلل من احترامي يوما ، علم باني استغله واكذب عليه لكنه لم يحاول ايذائي بكلمة بل ستر علي وغمرني بالحب فشاء الله شكره على ذلك فأمات ثمرة خيانتي له قبل ان تولد وعشت انا لأجله بوفاء عظيم

المواضيع المتشابهه:


rww pf 2013 < h[lg rwm v,lhksdm v,hdhj ,a,r >>Love stories >>love

 



رسالة حب غير متواجد حالياً
مشاركة رقم: ( 2 )
16 - 12 - 2012, 6:08 PM , 
قصة حب ليبية 2013 , قصة حب فى ليبيا حدثت بالفعل 2013 , قصة حب جديدة 2013 , قصه حب جميلة 2013 , اجدد قصة حب , اقوى قصه حب 2013 , احلى قصة حب تجنن

قصة حب حقيقية في ليبيا صادمة جداً
هذه هي القصة الحقيقية للفتاة شابة زميلة الدراسة ، التى وافتها المنية الشهر الماضي فى طرابلس -- .
كان اسمها سها ،وقد ماتت اثر تعرضها لحادث إصطدام مع شاحنه.
كانت تعمل في مركز اتصالات. لها صديق اسمه طارق.
كانا عاشقين بمعنى الكلمة و دائمي التحدث عبر الهاتف
حتى انها غيرت شفرة المدار بشفرة ليبيانا لكي تمتلك نفس شفرة ليبيانا التي يملكه طارق،
وبذلك يكون كلا منها على نفس الشبكة ليبيانا ،
كانت تقضي نصف اليوم فى الحديث معه.
أسرة سهى كانت على علم بعلاقتهما ، كذلك كان طارق قريبا جدا من أسرة سها. (تخيل مدى حبهما)
قبل ان توافيها المنية كانت دائماً تخبر صديقاتها (إذا وافتنى المنية، ارجو ان تدفنوا معي هاتفي وشفرة ليبيانا)
و قالت نفس الشيء لأهلها.
بعد وفاتها ، لم يستطع الناس حمل جثمانها، والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى ،
الكثيرون تابعوا المحاولة، لكن النتائج كانت واحدة.
في نهاية المطاف اتصلوا بشيخ معروف بقدرته على التواصل مع الأموات، وكان صديقا لوالدها.
أخذ عصا وبدأ يتحدث إلى نفسه ببطء.
بعد بضع دقائق قال 'هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا'.
فاخبرته صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها وشفرة ليبيانا معها .
فقاموا بفتح التابوت وتم وضع الهاتف وشفرة ليبيانا الخاصة بها داخل التابوت
بعدها قاموا برفع النعش بسهولة وتم وضعها فى السيارة.
قد صدمنا جميعا.
والدا سها لم يخبر طارق بالوفاة لأنه كان مسافراً
بعد أسبوعين اتصل طارق بوالدة سها
طارق:....'خالتي، أنا قادم إلى البيت اليوم. فلتطبخي لي شيئا شهياً .
لا تبلغى سها بقدومى ، أريد ان أفاجئها.
بعد وصوله، اخبرته بوفاة سها.
ظن طارق انهم يخدعونه. ضحك وقال لا تحاولي خداعي
اطلبوا من سها الخروج ، لقد أحضرت لها هدية . أرجو وقف هذا الهراء .
قدموا له شهادة الوفاة الأصلية .
قدموا له الدليل كي يصدقهم. (شرع طارق في البكاء)
وقال... 'هذا ليس صحيحا. ونحن تحدثنا بالأمس و مازالت تتصل بي
وبدأ طارق بالارتجاف
فجأة، رن جرس هاتف طارق . 'انظروا هذه سها ، أترون هذا؟....'
وأطلع أسرتها على الهاتف. طلب الجميع منه الرد.
وتحدث بواسطة استخدام مكبرات الصوت.
الجميع استمع لمحادثتهم.
بصوت عال وواضح، لاتداخل في الخطوط .
انه صوت سها الفعلي ولا يمكن لأحد استخدام شفرة ليبيانا لأنه تم وضعها داخل القبر
صدم الجميع و طلبوا تعريفاً لما يحدث من نفس الشيخ الذي يستطيع التحدث مع الموتى
وهو بدوره أحضر رئيسه لحل هذه المسألة.
هو وسيده عملا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات
ثم اكتشفا ما جعل الجميع فى صدمة حقيقة...


رد مع اقتباس
رسالة حب غير متواجد حالياً
مشاركة رقم: ( 3 )
16 - 12 - 2012, 6:12 PM , 
قصة حب مصورة , قصص حب مصورة جديدة 2013
قصص حب مثيرة بالصور , قصة حب بالصور حقيقية 2013
قصة حب رومانسية مصورة , قصص حب تجنن 2013

هل لا زلت تعتقد بأن الحب كذبة ؟؟







الفتاة في الصورة اعلاه هي كايتي كيركباتريك, وعمرها 21 عاما.. بجانبها خطيبها نك ذو الـ23 سنة
اخذت هذه الصورة في زمن قصير قبل حفل زفافهما الذي اقيم في الحادي عشر من يناير عام 2005 في امريكا
كايتي لديها سرطان مزمن وتخضع لساعات يوميا من العلاج
في هذه الصورة, *** ينتظرها حتى تنتهي من جلسة علاجها هذه







على الرغم من كل الآلام وفشل بعض اعضائها وجرعات المورفين
كايتي تصر على ان يستمر زفاافها وكأن شيئا لم يحدث, وهي تهتم بكل التفاصيل
كان من الازم تغيير الفستان عدة مرات نتيجة لفقدانها الكثير من وزنها بشكل مستمر





استخدم في الزواج اداة غير معتادة, وهو انبوب الأكسجين الذي تحتاج كايتي لاستخدامه خلال مراسم الحفل والاستقبال
في ايمن الصورة والدا "نك" وهما متحمسان ومبتهجان لرؤيتهما ابنهما يتزوج اخيرا من حبيبته ايام الثانوية






كايتي في كرسيها المتحرك, تستمع إلى اغنية يغنيها لها زوجها واصدقاؤها






في الاستقبال, تحتاج كايتي ان تأخذ قسطا من الرااحة.. الألم لا يدعها تبقى واقفة لفترات طويلة من الزمن





توفيت كايتي بعد 5 ايام من يوم زواجها



عند النظر إلى نساء في حالة مرض وضعف يتزوجون والابتسامة تملأ وجوههن يجعلنا نفكر
أن السعاادة يمكن الوصول اليها, مهما طاال الطريق
ومن الواجب علينا ان لا نجعل حيااتنا معقدة بأنفسنا



رد مع اقتباس
رسالة حب غير متواجد حالياً
مشاركة رقم: ( 4 )
16 - 12 - 2012, 6:15 PM , 
قصة حب مضحكة بالصور , قصة حب 2013 , قصه حب مصوره
قصه حب تموت من الضحك 2013 , قصة حب بين بيبسى وميرندا 2013


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مبارك عليكم الشهر الكريم والله يجعلنا وياكم

من صوامه وقوامه



_________________________________



اليوم قصتنا غير وبطلها غير

بدأت أحداث قصتنا عندما ولد بطلها عام 1898

طلع على الدنيا وأحبه الجميع صغار وكبار

كان أسمراني اللون وطيب القلب


اكيــد عرفتوه




في مطلع عام 1898 ولد السيد بيبسي

ودارت الايام تلو الايام وكبر السيد بيبسي وكبرنا معه


وصار عنده أخوان وخواتن طخمان




في أحد الايام كان البيبسي تعبان شوي طاقته سخونه وانفلونزا وارتفع عنده الضغط وفايرتن غازاته





راح للمستشفى بيشوف وش علته وراح للاستقبال واخذ رقم وجلس بغرفة الانتظار

التف يمين ولا ذيك الطخمه الي لونها برتقالي طاقتن الكعب

وماغير يسمع صوت الكعب يصقع بالبلاط

وقفت الطخمه البرتقاليه من بعيد والسيد بيبسي كنه بدا يخق

بدا الشيطان يحوس في راسه يبي يرقمها باللبلوتوث بس تعوذ من الشيطان وتذكر انه برمضان ولا كان يخربها





ماقدر السيد بيبسي يتحمل ان يشوف كل هالجمال ويسكت خصوصن ان ميرندا تخقق

فخربها ودخل عرض و سألها :سلامات وش جابك عند الطبيب


ميرندا الطخمه: ابد والله بس فيتامين سي متعبني من وصف لي اياه الطبيب الله لايوفقه وانا

اعاني من آثاره الجانبية


سيد بيبسي: سلامتك عسى ما الوجع قوي


الطخمه ميرندا: لا بس دايما ارجع

السيد بيبسي : الله يجعلك ماتشوفين شر طهور ان شالله ـ


الطخمه ميرندا
: الشر مايجيك

وطقوها سواليف لين ماجى دور السيد بيبسي يدخل عالطبيب

وقبل لايدخل قال للطخمه ميرندا ممكن اشوفك مرة ثانية؟ <<< خربها

الطخمه ميرندا : متى؟ << ماصدقت خبر

السيد بيبسي : الليلة


الطخمه ميرندا : اسمح لي ما أقدر

السيد بيبسي : أفا ليش؟


الطخمه ميرندا
: الليلة عمتي بينتهي تاريخ صلاحيتها ونبي نكون كلنا عندها نودعها

السيد بيبسي
: أها احسن الله عزاكم مقدما

الطخمه ميرندا : طول الله تاريخ صلاحيتك


السيد بيبسي
: الله يسمع منك يارب ، طيب متى نشوفك ونعزيك << مسوي ذكي


الطخمه ميرندا: خليها بعد العزاء أحسن

السيد بيبسي:على راحتك

_______________________________________


وجاء الموعد المرتقب وتواعدو في ثلاجة بنده

ودار بينهم الحديث التالي


السيد بيبسي: ممكن أسأل سؤال وتجاوبيني عليه بصراحة؟ وبدون زعل

الطخمه ميرندا: تفضل

السيد بيبسي: معقوله كل هالجمال وماتزوجتي للحين ياترى وش السبب؟

الطخمه ميرندا: حكم القوي عالضعيف

السيد بيبسي: شلوون ؟

الطخمه ميرندا :قصة قديمة

السيد بيبسي : ممكن أعرفها


الطخمه ميرندا
:آآآه يابيبسي قلبت المواجع




قبل سنة تقريبا عشت قصة حب مع بيبسي مكينة وجا لاأبوي عشان يخطبني

لكن أبوي عيا

وقال مانزوج بناتنا لعيال المكاين

وقام وحجرني في ثلاجت بيتنا علشان ماطلع واشوفه




السيد بيبسي: آسف قلبت عليك المواجع و ذكرتك بالماضي

الطخمه ميرندا
: لا عادي خذ راحتك تذكرت لو ماتذكرت هذا الماضي موجود وماراح ينتسى

السيد بيبسي: ليش؟ ان شاء الله يجيك اللي ينسيك هالماضي

الطخمه ميرندا: تعبت وانا انتظره والظاهر اني بعنس ويطق عمري اربعين ماشفته

السيد بيبسي: انتي تشوفينه قدامك الحين

الطحمه ميرندا: منهو؟؟ <<<<< تستهبل

السيد بيبسي : أنا..تقبلين تتزوجيني ياميرندا؟

الطحمه ميرندا
: هاه << دلــع بنــات

السيد بيبسي: انا تقبليني زوج؟

الطحمه ميرندا: روح اخطبني من ابوي <<< ماصدقت خبر

السيد بيبسي
: ان شاء الله

_____________________


اتصل على ابوها واخذ موعد انه يشوفه عشان يخطب بنته

وراح لهم وشربوا القهوه << قهوه وبيبسى خخخخخ




السيد بيبسي: طالب يد بنتك

ابوها: لنا الشرف ياولدي بس لازم نشاور البنت

السيد بيبسي: شاور ياعم وخذ راحتك منتب لاقين مثلي<< مسوي واثق

وافقوا على الزواج واتفقوا على الملكه وكلشي

والزواج يبي يحطونه بثلاجه جيان

تـم الزواج وكان فيه حضور كبير ومن بينهم سفن آب وميرندا فراوله وبايسن وحضور كبيير مشالله


وهاذي بعض الصور لحفل الزواج





وقررو انهم يسافرون شهر العسل لثلاجات دبي

وسافروا واستانسوا ورجعوا

وبعد ست شهور أكتشف إنها حامل

وفرحوا فرح كبير وتشقق وجه بيبسي من الفرحه لأنه بيجي ببسي وإلا ميرندا صغنطوط وبيقول لهم ماما وبابا




جات وقت الولاده والبيبسى كان خاااايف وجت الممرضه وقالت له:

مبروووووووك جاتك ميرندا صغنونه

مع انه ماجازله الوضع بيبسي ويبي ولد يشيل اسمه عقب ماتنتهي صلاحيته

بس رضى بالامر الواقع واكل تبن



وعاشوا حياه سعيده وبعد سنين تحققة امنية بيبسي وجاهم بيبسى صغنون بعد




وانتــهـــــت القصــــــه وعاش السيد بيبسي ومرته ميرندا حياة سعيده



ملاحظـه القصه غير حقيقيه ولا تمت للواقع بصله

وأإتمني أإنهــأإ عجبتٍكمٍ.:


رد مع اقتباس
رسالة حب غير متواجد حالياً
مشاركة رقم: ( 5 )
16 - 12 - 2012, 6:17 PM , 
قصة حب جديدة , قصة حب مثيرة , اجمل قصة حب , احلى قصة حب , اجدد قصة حب
قصة حب قيص وليلى هههه

يقول بطل القصة

رحت لمحل بيع الكتب المستعمله المكتبة ذي تبيع الكتب الرخيصه
رحت لها وشريت لي كتاب وكان عندي اختبار له في اليوم الثاني.. (هذي طريقتي في الاختبارات).. المهم فتحت الكتاب
فتحت الصفحة البيضاء اللي بعد الغلاف لقيتها مكتوبة بقلم حبر ناشف، واضح إنه مكروف لين قال آمين، المهم ..

الكتاب طلع لبنت قبل ما تبيعه (يا عمري توها زانت المذاكرة ) والغريب إنها كاتبة الكلام هذا:
أنا أدري إنك أول ما تقرا الورقة ذي بتنهبل، بس خلّني أقول لك شي.. أنا صراحة مثلك في الكلية ومقهورة..
ما كتبت هالكلام إلاّ من القهر.. وعندي إحساس إنك بتقدّر ظروفي كونك مثلي عايش نفس الأجواء الحين )!!

وقامت تسب في دكتورة اسمها .... !! وبعد ما شبعت من سبّها..
قالت: وعموماً فرصة سعيدة جداً إني تعرفت عليك، وأشكرك على قراءة كلماتي بس والله ما كتبت إلاّ من الطفش عموماً- أنا فضولية شوي.. ممكن بعد ما تخلّص من الكتاب.. تكتب لي على الوجه الثاني ردّك لي.. ورجعه وأنا بقرا ردّك.. وإن شاء الله إني أبي أجي أشتريه في تاريخ كذا كذا )

ناظرت في التاريخ.. لقيته بكره !!!!!؟
ياساتر وش أسوّي؟ طيب أنا ما ذاكرت.. وش ذا الحظ؟ المهم إني خقيت يعني رحت وطي)..
وقررت إني أكتب لها الرد وبرجّعه.. بس قبل كل هذا رحت وصورت الفصول اللي داخله بالاختبار عشان اذاكر

ضبطت لها رد محترم
وقلت لها: ترى أبي أشتريه عقب أسبووع .. ورحت أرجعه ..
وفعلا رجعته وشراه الزوووول مني بنص السعر

اليوم الثاني بالليل رحت للمحل لقيته الكتاب مباع
سألت الـزووول : الكتاب اللي شريته منك أمس وينه؟
قال: امبارح اجتبنت وشالته !!

وانا اللي تنفتح كشرتي لين وصلت اذاني
المهم أخذت أنا ويّاها الله لا يقردنا ثلاثة أشهر وحنّا شارين الكتاب بايعين الكتاب.. والمستفيد الـمحل حق الكتاب المستعمل..
لا وبعد صار ما يحطّه في الدرج.. خلاص فهم علينا وصار يخليه عنده على الطاولة ويسلمه لي أو لها أول ما نجي ..

مررررررت الأيام وجيت مرة قلت للـزوول وين الكتاب؟
قال: ما أدري امبارح

جاء راجل أخذ الكتاب..
قلت: يا ابن الحلال قل غير هالكلام الكتاب قديم ومعفّن وأوراقه نصها كتابات..
قال: آآآآآي

عليك الله أخدوه الزول الكتاب الأصفر ..
المهم طلعت وركبت السيارة.. ويوم وصلت الإشارة قلت : لحظة يا رجال، الـ..... الحين يقول الكتاب الأصفر.. يا خي هو أحمر أصلا مهوب أصفر ..
المهم ديورت بسرعة ودخلت المحل بسررررعة.. تتوقعون وش شفت؟!!!

لقيت الزووووووول ابن الذين ماسك كتابي الأحمر وقاعد يكتب الرسالة اللي أنتظرها في صفحة من الصفحاااات
طلع الخال هو اللي انا خاق معه من مده


رد مع اقتباس
رسالة حب غير متواجد حالياً
مشاركة رقم: ( 6 )
16 - 12 - 2012, 6:22 PM , 
قصة قيس وليلى الحقيقية 2013 , اجدد قصة لقيس وليلى , قصة قيص وليلي 2013
قصة قيس وليلى رومانسية , قصة حب قيس وليلى , قصة عشق قيس وليلى

السلام عليكم اخواني الكرام كنت هذا اليوم ابحث في مكتبتي العتيقة وحين غرة وجدت قصة العاشقان قيس وليلى هذه القصة التي ملئت قلوب الناس ولكن عثرت على القصة الحقيقية وطارت عيوني يومني قرأتها ما دريت ان القصة اللي نعرفها طلعت خرطي وموضوعة عنهم ولكن القصة الحقيقية هذه بحذافيرها وهذا حسب شاهد العيان هههههههههههههه

هذه قصة قيس وليلى الحقيقيه .... أما غير هالقصة تراه مهب صحيح .

أول مره رأى قيس ليلى حبها حباً جنونياً لدرجة أنه حاول أن يرقمها عند الغدير.. !!!

وعندما رمى عليها رقم محموله غضبت ليلى وقالت له : كشُ على وجهك ياقليل الأدب

أهلك ما ربوكا وجدانك ما ربو أهلك .. وهكذا ..ألخ ..

لكن أحست ليلى أنها انجذبت له وحبته فرجعت لذات المكان تبحث عن الرقم ووجدته ..

فلم تصدق خبراً حتى نام أهلها فأعطت قيس مس كول ففز قيس لأنه يشعر أن كل من يتصل

عليه هو ليلى .. فاتصل على الفور فقال : ألووو

فسكتت ليلى برهه وقالت : ألووو قيس ؟

فقال بعد تنهيده قويه : يابعد روح قيس " افا طلع مغازلجي الولد "

فقالت ليلى " : >>> كلام كثير تعرفون انتم عاد وش تبي تقول "

لم يصدق قيس هذه المكالمه ولم يسألها عن شئ انما جلس يردد عليها الكثير من الاشعار

حتى اقترب الفجر ... وقال لها قصيدته المشهوره " اشهد ان البراقع يفتنني ... " ,,

عندها فاجأته ليلى وقالت : قيس أبي بطاقة شحن محمول

فتغيرت ملامح قيس من هول الصدمه وقال في نفسه " بدت المصالح مخذتني على طمع "

ابتسم قيس ابتسامه صفراء وقال لها : بس بطاقة محمول ؟؟ شركة الاتصالات كلها تحت امرك

ياليلى ,, قالت ليلى : شوكرن لك ياحبيبي ,,, عندها قالت ليلى : أنا آسفه ياقيس سوف أنهي

المكالمه الآن لأن اهلي بيصحون من النوم وأخاف يسمعونا ويطبون علينا همن بدمغون دمجيتك هههههههههههه ...

قال قيس وكله حزن : أوووكي مع السلامه يا أغلى إنسانه في الكره الأرضيه

أستمرت العلاقه أيام وليالي وهم على هذا الحال مكالمات بالساعات يومياً دون ملل ولا كلل

وفي يوم من الأيام وأثناء حديث الرومانسيه بين الأثنين .. سكتت ليلى طويلاً

فقال قيس ليلى وش فيكي ؟؟ قالت ليلى ابدا مافيني شي .. ولم يطمئن قلب قيس

فقال : وربي ان هناك ماتخبأينه ... فانفجرت ليلى باكيه

فجن جنون المجنون قيس إلى أن هدأت فتمتمت بكلمات كانت كالسكاكين في قلب قيس

فقالت : قيس ؟

قال : يااااااااااا لبى قلبتس يؤيؤ قصدي لبيك

قالت : أنا آسفه ياقيس لن استطيع محادثتك بعد اليوم لأن ضميري يؤنبني ويوبخني

قيس : : ماذا تقولين ياحبيبتي إذا تركتيني أقسم بالله أن أموت نفسي !!!

قالت ليلى : يؤيؤ بعيد الشر عنك ياروحي يعله فيني ولا فيك

لاتحزن ياقيس فلدي حل آخر .....!!












الحل وبقية القصه في الجزء الثاني












تدرون تعالوا نكملها مابقى شي .....

احم احم

وين وصلنا .....

وصلنا للحل

فقال قيس وهو في عبراته وماهو الحل انقذيني من سكرات الموت ...

قالت ليلى الحل : أن أعطيك إيميلي وتضيفني عندك بالمسنجر حتى نتقابل كل يوم

وهذا كل اللي اقدر عليه " ...

فقال قيس : اوكي " حركات يابو الشباب ... عنجليزي كمان"

سأشتري جهاز لاب توب بدل جهازي القديم المهنق ... " لاب توب حيشتريه من بني خزاعة ههههههه " حتى احادثك من أي مكان

لكن اسمحيلي ياليلى لا بد أن أراك مره واحده فقط عندها افعلي مابدى لكي

وسأشتري لك الهدايا ... فقالت ليلى ولو أن هذا صعب لكن سأحاول << عشان الهدايا

قالت ليلى : وأين تريد أن نتقابل ياحبيبي قال : وليكن في الدريم مول فقالت : " تم " فالتقيا في

نفس المكان وتسوقا معا واشترى له قيس الكثير من الهدايا : شباصات وشنط

وبلوزه كروهات وجنز برمودا وشبس ليز حار وكوزين ترمس

وبعد التسوق قال قيس مارأيك ياليلى أن نخرج من هنا ونذهب للكوفي شوب ؟؟

قالت ليلى : مالت عليكا ياقيس ما تنعطى وجهُ السواق يحتريني ..... يالله باي

فتفشل قيس من موقفها " يستاهل هالدلخ خخخخخخخ "

وقبل ان تودعه ليلى لاحظ رجال الهيئه مباحث الاداب هههههههه ارتباكهما فألقوا القبض عليهما
واودعوهما سجن ابو زعبل ....

فماتا في سجن ابوزعبل من القهرررررررررررر

لتنتهي أقوى قصة حب عرفها التاريخ ...

وتوته توته خلصت الحتوته

تقبلو تحياتي وانشاءالله رسمت البسمه على شفاهكم خخخخخخ


رد مع اقتباس
رسالة حب غير متواجد حالياً
مشاركة رقم: ( 7 )
16 - 12 - 2012, 6:33 PM , 
قصة روميو وجوليت الحقيقة , رواية روميو وجوليت كاملة , حكايه روميووجوليت
قصة روميو وجوليت الحقيقة , رواية روميو وجوليت كاملة , حكايه روميووجوليت
قصة روميو وجوليت الحقيقة , رواية روميو وجوليت كاملة , حكايه روميووجوليت

في مدينة "فيرونا" بإيطاليا، كانت تعيش أسرتان ثريتان هما: أسرة "مونتاجيو" التي ينتمي إليها "روميو"، وأسرة "كابوليت" التي ينتمي إليها "جولييت"..
وكان بين هاتين العائلتين عداء كبير، وصل إلى حد إراقة الدماء .. وكم شهدت شوارع المدينة من أنواع الشجار والمشاحنات والمعارك التي كانت تنشب باستمرار بين أعضاء العائلتين، بل وبين الخدم الذين كانوا يعملون لدى كل عائلة منهما ..
وفي إحدى الليلي، أقام اللورد عميد عائلة "كابوليت" حفلة صاخبة في قصره، حضرتها مجموعة كبيرة من النبلاء وعلية القوم، وأجمل الفتيات والسيدات .. وكان "روميو" يحب فتاة تسمى "روزالين" .. ولكنه كان حباً من طرف واحد .. إذ كانت الفتاة لا تهتم كثيراً بروميو ولم تبادله حباً بحب .. وكثراً ما حاول صديقٌ مقرّب لروميو اسمه "بنفولو" أن يثنيه عن هذا الغرام بدعوى أن هناك فتيات أجمل من "روزالين" بكثير يتمنين شخصاً نبيلاً مثل روميو ويخلصن إليه .. ولكن روميو - بعد أن عرف أن "روزالين" مدعوة في تلك الحفلة - قرّر أن يذهب ليراها .. ولكن كيف يتم ذلك والحفلة مقامة في قصر اللورد "كابوليت" العدو الأكبر لعائلة "مونتاجيو"؟!
وبعد تفكير اقترح "بنفوليو" أن يذهبا إلى تلك الحفلة متنكرين .. واصطحبا معهما صديقاً ثالثاً هو "ميركاتيو" .. وذهب الجميع وعلى وجوههم أقنعة تخفي شخصياتهم الحقيقية .. وكان "بنفوليو" يأمل في أن يجد "روميو" فتاة جميلة تنسيه غرامه الفاشل "بروزالين".
واستقبلهم اللورد "كابوليت" مرحباً بهم معتقداً أنهم سادة نبلاء من منطقة مجاورة .. ودخل الأصدقاء الثلاثة إلى قاعة الحفلة الحافلة بأجمل الفتيات اللاتي كن يشتركن في الرقص مع من يدعوهن إليه من الشباب.
وتمتع "روميو" كثيراً برؤية كل هذا العدد من الفتيات الجميلات .. ولكن فجأة ازداد خفقان قلبه حتى كاد يحس أن سيقفز من صدره .. وتلاحقت أنفاسه من شدة ما اعتراه من انبهار وإعجاب ..!
لقد شاهد "روميو" فتاة آية في الجمال .. فانطلق لسانه بلا وعي يمدح هذا الجمال الأخاذ بأجمل وأعذب الكلمات: إن نور جمالها أقوى من ضوء المصابيح في ظلام الليل .. إنها تبدو كالجوهرة الثمينة تتلألأ بالنور .. إن مثل هذا الجمال لم يوجد بعد على الأرض .. إنها تبدو كطائر جميل له ريش ناصع البياض يقف بين غربان وطيور سوداء ..!
وبينما كان "روميو" ينطق هذه الكلمات التي تعبر عمّا يجول بقلبه من انبهار وانفعال صادق .. سمعه "تايبالت" - ابن خال جولييت - وكان يعرف صوته وأدرك على الفور أنه "روميو" إبن عائلة "مونتاجيو" .. عائلة الأعداء .. فكيف يجسر على الحضور إلى هذا الحفل بكل هذه الجسارة .. لا بد أن يقتل عقاباً له على تلك الخسارة ..!.
وذهب "تايبالت" أولاً ليخبر اللورد "كابوليت" بتلك الفعلة الشنيعة التي ارتكبها "روميو" ابن عائلة مونتاجيو .. وأنه ذاهب لكي يقتله .. ولكن اللورد منعه من ذلك احتراماً للضيوف الموجودين بالحفل .. وقال اللورد إن "روميو" يتصرف كالسادة المهذبين.
وعندئذ اضطر "تايبالت" أن يلوذ بالصبر، ولكنه أصرَّ في نفسه على أن "روميو" شيطان، ولا بد أن يعاقب على جسارته بحضور الحفل في بيت الأعداء دون أن يدعوه أحد.
في تلك الأثناء كان "روميو" قد تقدم إلى الحسناء التي بهره جمالها وأخذ يبثها هواه .. ويثني على جمالها الملائكي الساحر الفتان .. وبالرغم من أن "روميو" كان ما زال يغطي وجهه بالقناع الذي يخفي شخصيته وشكله، إلا أن "جولييت" انبهرت بتلك الكلمات الرقيقة العذبة التي أحست فيها الصدق .. وبدأ قبلها يدق وينبض في صدرها بلحن الوقوع في الحب !!
وبادلته الحديث الرقيق بحديث أرق .. وتاه الاثنان وهما يحلقان في سماء الحب الصافية .. وأفاقت ""جولييت" إلى من يدعوها لمقابلة أمها، فاستأذنت من "روميو" لتلبي دعوة أمها .. وما هي إلا لحظات قصار حتى أدرك "روميو" أن تلك الفتاة الرائعة الجمال هي "جولييت" إبنة "كابوليت" العدو الأكبر لأسرته .. وأدركت "جولييت" أيضاً أن ذلك الفتى المهذب صاحب الحديث العذب هو إبن "مونتاجيو" العدو الأكبر لأسرتها !!!
يالتصاريف القدر .. الفتى والفتاة من عائلتين تكره كل منهما الأخرى .. ولكن الحب انتصر على الكراهية .. وربط قلبي الفتى والفتاة برباط لا ينفصم .. وأحس كل منهما نحو الآخر بكل العواطف الصادقة النبيلة.
انتهت الحفلة وانصرف المدعوون .. وانصرف "روميو" وصديقاه .. ولكن هذين الصديقين تبينا فجأة أن "روميو" قد اختفى من بينهما وانطلق وحده في ظلام الليل، كأن شيئاً غامضاً يجذبه إلى البيت التي تسكن فيه الحبيبة التي سكنت قبله وملأته حباً وهياماً.
تناسا "روميو" كل خطر، ودفعته جرأة الحب إلى أن يقترب من بيت الحبيبة أكثر وأكثر .. وأن يتسلق سور الحديقة .. ويختفي في الظلام وراء الأشجار .. ويشخص بعينيه إلى شرفة حجرة "جولييت" .. آملاً أن يراها مرة أخرى ولو في لحظة عابرة.
وفجأة، ظهرت "جولييت" وأطلّت من شرفتها .. وأحس "روميو" أنها تشع نوراً كنور الشمس المشرقة .. بل غطى نورها على ضوء القمر وجعله خافتاً هزيلاً لا يكاد يبين ..
وقفت "جولييت" في الشرفة وكأنها تحلق بأحلامها في عالم آخر .. كانت تبدو في غاية السعادة التي تغمر ملامح وجهها وكل حركاتها وسكناتها .. تنهدت وتنهدت .. وملأت صدرها بنسيم الليل، وصاحت صيحة فرحة كأنها صادرة من أعماقها: يا فرحتي .. يا فرحتي!!
وانطلق لسانها بكلمات تبدو كما لو كانت حديثاً موجهاً إلى الكون، تعلن فيه فرحتها بالعثور على الحبيب الذي ملك قلبها، وتنطق اسم "روميو" مرات ومرات.
ولكن لحن الفرح الذي كان يتلون في كلماتها كأنغام الموسيقى، بدأ يتحول إلى لحن حزين مملوء بالأسى .. تساءلت لماذا يكون أول حبيب خفق له قلبها من أسرة "مونتاجيو" بالذات؟ .. ولماذا تنتسب هي إلى أسرة "كابوليت" .. والأسرتان تعادي كل منهما الأخرى وتكن لها كل أسباب الكراهية والبغضاء ..؟
كاد "روميو" يطير من الفرح بعد أن سمع هذا الكلام الجميل .. وأدرك أن الحبيبة التي تربعت على عرش قلبه، قد فتحت له قلبها وأسكنته فيه .. فنادى عليها بصوت حنون ..!
وفوجئت "جولييت" بهذا النداء، فاعتراها الخوف لحظة .. ولكنها أدركت أنها سمعت صوت حبيبها "روميو" .. سمعته بقلبها قبل أن تسمعه بأذنيها .. وفوجئت أكثر حينما رأت "روميو" من مخبئه وراء أشجار الحديقة .. وتصورت أنها تعيش في عالم الأحلام والخيال، ولا تعيش في واقع ملموس ومحسوس ..
ودارت أحاديث الهوى بين العاشق الواقف في الحديقة، والعاشقة التي تطل عليه من شرفتها .. وفي ضوء القمر تعاهد الحبيبان على أن يكون كل منهما للآخر، بالرغم من كل صعاب الدنيا.
وقبل أن ينبلج نور الصباح ويحين وقت الفراق، كان الحبيبان قد اتفقا على أن يتوجا حبهما الشريف بالزواج، ووعدته "جولييت" بأنها ستوفد إليه رسولاً لتحديد الموعد الذي يتم فيه الزواج بعد أن ترتب أمورها.
وافترق الحبيبان على أمل اللقاء ..!
ومع تباشير الصباح اتجه "روميو" نحو الدير لمقابلة الراهب "لورانس" .. وحكى له "روميو" قصة هذا الحب الشريف الذي ربط قلبه بقلب "جولييت" ابنة اللورد "كابوليت" .. وطلب من الراهب أن يساعدهما على تتويج هذا الحب بالزواج.
وبارك الراهب هذه العلاقة الشريفة، وأبدى استعداده للقيام بعقد الزواج بين الحبيبين، آملاً أن يكون في هذا الزواج نهاية سعيدة لسنوات طويلة من العداء المستحكم بين عائلتي "كابوليت" و "مونتاجيو".
وأوفت "جولييت" بوعدها .. وأرسلت رسولاً إلى "روميو" ومعه رسالة تحدد فيها استعدادها للمجيء إليه لإجراء مراسم الزواج .. وأرسل "روميو" مع نفس الرسول رداً يطلب فيه من "جولييت" أن تحضر إليه فوراً في صومعة الراهب "لورانس" بالدير، وأن الراهب قد وافق على أن يكون عقد الزواج بينهما على يديه ..
وعندما وصلت "جولييت" إلى صومعة الراهب قام الراهب على الفور بعقد الزواج بين الحبيبين .. وتوسل إلى السماء أن تمنح هذا الحب الشريف بركاتها، وأن تجعل من هذا الزواج الذي تم بين ابن عائلة "مونتاجيو" وبنت عائلة "كابوليت" سبباً في أن يحل الحب والوئام محل الكراهية والخصام .. وأن تزول العداوة ويسود السلام ..
ولكن الأمور تطورت بسرعة ذلك الصباح .. ووقعت أحداث جسام غيرت كل تدبير .. كان "روميو" يسير مع صديقه "بنفوليو" و "ميركاتيو" حين تقابلوا مع مجموعة من الشبان من عائلة "كابوليت" وكان بينهم الشاب "تايبالت" الذي يضمر الشر ويريد الانتقام من "روميو" .. ووده "تايبالت" بعض الإهانات إلى "روميو" فانبرى له "ميكاتو" وتبارز الاثنان مبارزة انتهت بمقتل "ميركاتيو".
وواصل "تايبالت" إهاناته لـ "روميو" .. ثم اشترك الإثنان في مبارزة أخرى انتهت بمقتل "تايبالت" .. وانتشرت هذه الأخبار في المدينة .. وحضر "كابوليت" وزوجته .. و "مونتاجيو" وزوجته .. كما حضر الأمير حاكم المدينة.
وبعد التحقيق أصدر الأمير حكمه بنفي "روميو" إلى خارج مدينة "فيرونا" .. وأن عليه مغادرة المدينة قبل صباح اليوم التالي، وإلا فسوف يكون جزاؤه الموت !!
حزنت "جولييت" عندما سمعت هذا الخبر حزناً شديداً .. ومع ذلك فقد لاح لها بصيص ضئيل من الأمل لأن زوجها الحبيب قد خرج من المعركة حياً .. أما "روميو" فقد انهار وأوشك أن يجن لأن هذا الحكم سيفرق بينه وبين زوجته حبيبة الفؤاد ..
وذهب "روميو" إلى الدير ليستشير الراهب "لورانس" في هذا الأمر، ونصحه الراهب بأن يرضى بحكم القدر، وأن يذهب لوداع حبيبته هذا المساء، وأن يغادر مدينة "فيرونا" إلى مدينة "مانتوا" قبل أن يحل الصباح.. ووعده الراهب بأنه سيبذل كل ما في وسعه لإصلاح ذات البين بين العائلتين المتخاصمتين .. وسيجد الوقت المناسب لإعلان الزواج المقدس الذي تم بين ابن عائلة "مونتاجيو" وابنة عائلة "كابوليت" .. وإنه واثق أن إعلان هذا الزواج سينهي كل المشاكل، وسيجعل الأمير يصدر عفواً عنه، وسيعود إلى "فيرونا" ليعيش بين أسرته ومع زوجته الحبيبة ..
وبالفعل، عندما حل الليل وانسدلت أستار الظلام، تسلل "روميو" إلى بيت "جولييت" .. وتسلق سور الحديقة .. ومن الحديقة تسلق على حبل حتى وصل إلى شرفة "جولييت" ودخل حجرتها .. واستمتع الحبيبان بليلة اختلطت فيها كل عواطف السعادة والفرح، مع كل أحاسيس اليأس والأسى .. فقد كتب عليهما الفراق .. ومن يدري بما تخبئه لهما الأقدار ؟!
وقبل أن يشرق نور الصباح .. خرج "روميو وجولييت" إلى الشرفة .. وهبط "روميو" إلى الحديقة باستعمال الحبل المسدول .. وودع حبيبته وقلبه يكاد ينفطر من شدة الحزن .. أما جولييت فقد أحست بالموت أهون عليها من هذا الفراق!
ثم توالت المصائب والخطوات الجسام. فقد وافق "كابوليت" والد "جولييت" على تزويجها لشاب ثري من البنلاء يسمى "باريس" .. وأصر على أن يتم هذا الزواج يوم الخميس القادم .. ووقع هذا الخبر على "جولييت" كالصاعقة .. كيف تتزوج وهي متزوجة بالفعل؟! .. وكيف الخروج من هذا المأزق وتلك المصيبة الكبرى ..؟!
ولجأت "جولييت" إلى الراهب "لورانس" لعله يجد لها مخرجاً .. وبعد تفكير طويل اتفق معها الراهب على أن تتناول دواءً معيناً سيعطيه لها .. على أن تشرب هذا الدواء يوم الأربعاء ليلاً . وهذا الدواء سيجعلها تغيب عن الوعي وتبدو كما لو كانت ميتة .. سيعتقد الجميع أنها ماتت .. وسيدفنونها في مقبرة الأسرة .. وسوف يرسل الراهب رسولاً سريعاً إلى "روميو" ليحضر سراً إلى "فيرونا" ليأخذها من المقبرة بعد أن تفيق من غيبوبتها المؤقتة.
ثم يهربا معاً ليعيشا سوياً في منفاه بمدينة "مانتوا" .. كانت هذه الخطة هي الوسيلة الوحيدة للخروج من هذا المأزق .. وسارت الأمور طبقاً لما تم الاتفاق عليه بين "جولييت" والراهب .. ولكن هذه الأمور كانت تسير عند "روميو" على نحو آخر مخالف تماماً ..
لم يصل إليه الرسول الذي أوفده الراهب ليخبره بتفاصيل الخطة .. بل وصلت إليه الأخبار التي شاعت في مدينة "فيرونا" كلها: إن "جولييت" قد ماتت .. وشيعت جنازتها .. ودفنت بمقبرة أسرتها ..!
وعندما استمع "روميو" إلى تلك الأخبار، جن جنونه .. واشترى سماً قوياً يقضي فوراً على أقوى الرِّجال .. وقرَّر الانتحار بأن يموت بجانب حبيبته بعد أن يلقي عليها النظرة الأخيرة .. وإذا كانت الحياة لم تستطع أن تجمعهما، فليجمعهما الموت إلى الأبد ..
وامتطى "روميو" حصانه، وانطلق بأقصى سرعة عائداً إلى "فيرونا" .. إلى القبر الذي دفنت فيه "جولييت" ليموت بجانبها ..
وصل "روميو" إلى المقبرة في منتصف الليل .. وكان قد أحضر معه فانوساً وأدوات لكسر باب المقبرة .. وما أن شرع في الدخول حتى فوجئ بصوت من الخارج يناديه باسمه .. وفوجئ "روميو" بأن المنادي عليه هو "باريس" الذي كان سيتم زواجه "بجولييت" في نفس اليوم .. وكان قد جاء لينثر الزهور فوق قبرها، وليصلي لروحها لكي ترتاح وتهدأ في عالم الأموات ..
ونشب عراك بين الشابين انتهى بمقتل "باريس" .. فنقل "روميو" جثته إلى داخل المقبرة التي ترقد فيها "جولييت".
وعلى ضوء الفانوس .. شاهد "روميو" زوجته وحبيبة قلبه "جولييت" راقدة في سباتها العميق .. وكان وجهها يشع جمالاً ونضارة .. وبكى "روميو" كثيراً وانتحب .. ثم قبل زوجته القبلة الأخيرة .. ورفع زجاجة السم القاتل وشربها عن آخرها .. وخر صريعاً جوار مرقد "جولييت"..!!
كان الراهب "لورانس" قد أدرك أن رسائله التي بعث بها إلى "روميو" لم تصل إليه .. ورأى أن يذهب بنفسه بها إلى المقبرة التي دفنت فيها "جولييت" .. لأن مفعول الدواء الذي أعطاه لها قد أوشك على الانتهاء، وسوف تفيق من غيبوبتها بعد لحظات .. ولا بد من إخراجها من المقبرة ..
وعندما وصل الراهب .. فوجئ بوجود جثتي "روميو" و "باريس" .. وكانت "جولييت" قد أوشكت على الإفاقة والعودة إلى وعيها .. وعندما أفاقت فعلاً، وجدت الراهب أمامها فسألته عن "روميو" .. وأخبرها الراهب بكل شيء .. وأن الخطة قد باءت بالفشل .. وأن عليها أن تخرج من هذه المقبرة فوراً لأنه يسمع ضجة ناس قادمين نحو المقبرة .. وعندما اقتربت تلك الأصوات هرب الراهب وترك "جولييت" وحدها ..
وشاهدت "جولييت" زجاجة السم القاتل في يد حبيبها "روميو" .. وقررت أن تموت هي الأخرى راقدة إلى جواره .. ورفعت الزجاجة إلى شفتيها لعلها تجد فيها قطرات باقية .. وأخذت تقبله في فمه لعلها تمتص بقايا سم عالقة ..
في تلك اللحظات كانت أصوات القادمين قد اقتربت أكثر وأكثر .. وأصبحت قريبة جداً من مدخل المقبرة .. وعندئذ أخذت "جولييت" الخنجر الذي كان معلقاً بحزام "روميو" وأغمدته في صدرها .. وخرت صريعة جوار حبيبها !
كان الخبر قد انتشر .. وجاء كثيرون ليشهدوا تلك المأساة الموجعة .. جاء الأمير حاكم "فيرونا" .. وجاءت عائلة "كابوليت" وعائلة "مونتاجيو" .. وعاد الراهب "لورانس" ليشرح للجميع جوانب المأساة وأسرارها .. وأعلن على الجميع أن "روميو وجولييت" زوجان أمام الله .. وكان يربطهما رباط مقدس .. وأنه كان يأمل أن يكون زواج هذين الحبيبين سبباً في إنهاء العداوة بين العائلتين المتخاصمتين.
وأما الحزن العميق الذي حل بهاتين العائلتين .. واحتراماً وتقديراً للحب الذي ربط بين "روميو وجولييت" فقد تعاهد كل من "كابوليت" و "مونتاجيو" على الصلح والسلام، وإزالة الكراهية والبغضاء من القلوب والنفوس ..
وقررت عائلة "جولييت" أن تقيم تمثالاً "لروميو" .. كما قررت عائلة "روميو" أن تقيم تمثالاً "لجولييت" .. وكان التمثالان من الذهب الخالص ..!!
وبهذا نكون قد انتهينا من الرواية



رد مع اقتباس
سحر القلوب غير متواجد حالياً
مشاركة رقم: ( 8 )
31 - 12 - 2012, 2:38 PM , 

الحب الاعمى

في قديم الزمان ...
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. ‏تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... ‏وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. ‏لعبة.. ‏وأسماها الأستغماية.. ‏أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: ‏أريد أن أبدأ.. ‏أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ‏ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..‏على شجرة.. ‏وبدأ...
احد... ‏اثنين.... ‏ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... ‏بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: ‏سأخفي نفسي تحت الحجارة..
‏ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: ‏تسعة وسبعون... ‏ثمانون.... ‏واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ‏ماعدا الحب... كعادته.. ‏لم يكن صاحب قرار... ‏وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... ‏فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: ‏خمسة وتسعون....... ‏سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: ‏مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. ‏واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. ‏وبدأ البحث صائحا": ‏أنا آت اليكم.... ‏أنا آت
اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...‏لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. ‏خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. ‏واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. ‏في بحثه عن الحب... ‏حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. ‏وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. ‏وهو يحجب عينيه بيديه.. ‏والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": ‏يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: ‏لن تستطيع إعادة النظر لي... ‏لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... ‏كن دليلي...
وهذا ماحصل من يومها.... ‏يمضي الحب الأعمى... ‏يقوده الجنون



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
..love, 2013, اجمل, رومانسية, روايات, stories

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


العاب بنات منتديات اذاعة حب منتديات رسالة حب منتديات حب البنات city car speed
الساعة الآن 2:32 AM


 

 

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Search Engine Friendly URLs by vBSEO